Informations

  جماعة أمّهات الطوباويّ أبونا يعقوب المرسلات

أراد الله أن تشترك المرأة بخلاص العالم مع مريم مدى الدهور

)الطوباويّ أبونا يعقوب(

طوبى للعائلة التي تحضنها أمّ تصلّي...

طوبى للبيت الذي يفوح منه عطر مائدة، أعدّتها أمّ سكبت يداها ذوب عطاء، وتضحية، وخدمة...

يراع تربية الأمّ، هو سبحة صلاتها... إيمانها يحرّك قلب الربّ... فيمدّها بمرونة، وبقوّة، وبحكمة...

لأنّنا نحيا، ونسير على خطى الكبّوشيّ، ولأنّنا نتزوّد من غنى آرائه البنّاءة، نحاكيه قناعةً بأنّ المرأة – ركن العائلة، أمّ الولد، ومصدر تهذيبه في مجتمع العائلة الصغير - هي أساس المجتمع الإنسانيّ...

دعانا إلى أن نتمثّل بمريم، ونتعلّم منها حسن التربية، ونبني عائلاتنا على البركة، وعلى الحبّ، وعلى الخير...

فهي أمّ، ومربّية، وعائلتها مقدّسة.

«فبنو البشر في ظلّ جناحيك يحتمون. يرتوون من دسم بيتك، ومن نهر نعمك تسقيهم » )مزمور 36 / 2- 3(.

إنّها أمّ المخلّص... دورها محوريّ في حياتنا كمؤمنين، هي العين الساهرة على كلّ نقصٍ يعرّض الفرح في حياتنا إلى الانقطاع... هي خير من يقودنا إلى الحكمة، لعيش التفاني، والطاعة، والقناعة...

إنّها خير مَن يهدينا إلى أن نسير برفقة أولادنا، إلى الفرح الحقيقيّ، إلى فرح وحيدها...

لأجل ذلك، بات دور الأمّ مهمًّا وبنّاءً... دور الأمّ كشريكة في الڤال في التربية، بحيث تساهم في تحضير أبنائها للانطلاق في الحياة، متسلّحين بالقيم، وبالفضائل الإنسانيّة، والمسيحيّة.

إيمانًا منّا بهذا الدور المحوريّ، كانت فكرة تأسيس جماعة «أمّهات الطوباويّ أبونا يعقوب المرسلات » في مدرستنا. جماعة تحضن أمّهات أردن أن يكنّ مثال الأمّهات اللواتي يعطين الأجمل، ويجاهدن في تأسيس شراكة بنّاءة مع المدرسة، من خلال أصالة الانتماء التي تبثّها فيهنّ روحانيّة الطوباويّ أبونا يعقوب؛ لأجل ذلك سعينَ إلى التواصل الإيجابيّ الذي سيثمر، وسيساهم في نموّ أبنائهنّ الروحيّ، والإنسانيّ.

تلتقي الأمّهات المرسلات مرّة في الشهر، حول جسد المسيح، في الّلقاء الإفخارستيّ، حيث يغتذين من فرح الكلمة في لقاء التنشئة البيبليّة، ويعشن شهادة صادقة لمحبّة يسوع، ولروحانيّة الطوباويّ أبونا يعقوب في قلب أسرهنّ، وفي أعمال الرسالة التي يقمن بها، والتي تنبض في قلوبهنّ ترنيمة غبطة، وإيمان، ورجاء.

 

الخوري أنطوان القزّي

مرشد جماعة أمّهات الطوباويّ أبونا يعقوب المرسلات