Méditation hebdomadaire par Père Toni El Kazzi
lun., 15 janv. 2018
إذا أراد أحدنا اليوم أن يسأل المسيح أين يقيم فماذا سيكون الجواب؟
الجواب سيكون بالطبع أنّه اليوم غير خاضعٍ للزمان ولا للمكان، بل هو حاضرٌ على دائمًا: إنّه حاضرٌ في قدّاس الرعيّة، وفي جسده السرّي أي الكنيسة، جماعة المؤمنين، وكلّما اجتمع اثنان باسمه سيكون الثالث معهما... سيكون حاضراً في سوريا، في العراق، في مصر، في اليمن، في لبنان... وفي كلّ ظلمات الحياة، وكلّ ما سنفعله مع هؤلاء الصغار فمَعه نفعلهُ.
 سنراه في كلّ دمعة حزين، وفي وجهِ طالبي السلام وفي وجوه المشرّدين والمحزونين وفي الفقراء... لا يسأل أحدٌ اليوم أين يفتّش عن يسوع فالمهمّ أن يقرّر أن يلتقي به وسيجده يدقّ على أبوابه فهو أقرب إلى الشخص من الشخص نفسه.
اذاً المشكلة ليست في طريقة اللقاء ونوعه بل في السؤال عن استعداد الإنسان للخسارة وللتخلّي، نتيجةً لهذا اللقاء.

(الخوري انطوان القزي)

 




Commentaires
Nom
Titre
Commentaire

  +961 4 710611          

  vpjadmin@valperejacques.edu.lb          

  Jall Eddib,  Bekennaya, Liban